قصه بعنوان بارقه امل اربعه ايام مضت وهو على ظهر هذه السفينه كانها تساوى عشرات السنين عاد بذاكرته الى الوراءالى ذلك اليوم الذى تخرج فيه من الجامعه ساعتها احس ان الدنيا ضاقت من سعادته وفرحه وما هى الاشهور قليله حتى صدمه الواقع المرير تقدم الى عشرات الوظائف ارسل سيرته الذاتيه الى العديد من الشركات ولم يهتم احد حتى بالرد عليه ساعتها ادرك كم كان ساذجا حينما حلق باحلامه عاليا كان يتهم زملائه الذين تخرجوا بسنوات قبله بانهم يرسدوا ان تاتى الوظيفه اليهم لا ان يسعوا هم اليها ولكن ها هو يذوق من نفس الكاس لم يكن يصدق ما يقولون بانهم يفتقدون الى اهم شرط للحصول على الوظيفه فلم تعد الشهاده هى الاهم بل اصبحت الوساطه والمحسوبيه بعدها لم يدرى ما يفعل لم يبقى امامه سوى الهروب بعيدا لينسى مراره الالم وقسوه الظلم لم يبقى امامه سوى ان يترك هذا البلد الذى لايريده ويرحل الى اى دوله وقد كان احد اصدقائه ابلغه بان هناك رجل يستطيع ان يقوم بتسفيره الى ايطاليا وتوفير فرصه عمل له نعم فرصه عمل لا تحتاج الى شهادته فما علاقه العمل فى نظافه احد الفنادق ببكالريوس التجاره الذى افنى سنوات عمره واحلامه حتى حصل عليه باعت والدته حليها من اجل ان توفر له ثمن التذكره وبعض المال ليعنه فى غربته انه لن ينسى ابدا تلك الدموع فى عينى امه وهى ترجوه الايسافر لقد اصر على السفر لانه بالنسبه كان الامل الامل فى حياه جديده نظر حوله الى الاجساد المبعثره بجواره من مختلف الاعمار كلهم مثله يبحثون عن امل ربما يكون امل كاذب ولكنهم لا يملكون غير ذلك انه مثلهم يعرف المخاطر التى ستواجهم ولكن بالنسبه لهم تساوت الحياه والموت ولم يبقى سوى بارقه امل تلوح فى الافق الافق البعيد تمت
الأربعاء، 28 نوفمبر 2018
بارقه امل
قصه بعنوان بارقه امل اربعه ايام مضت وهو على ظهر هذه السفينه كانها تساوى عشرات السنين عاد بذاكرته الى الوراءالى ذلك اليوم الذى تخرج فيه من الجامعه ساعتها احس ان الدنيا ضاقت من سعادته وفرحه وما هى الاشهور قليله حتى صدمه الواقع المرير تقدم الى عشرات الوظائف ارسل سيرته الذاتيه الى العديد من الشركات ولم يهتم احد حتى بالرد عليه ساعتها ادرك كم كان ساذجا حينما حلق باحلامه عاليا كان يتهم زملائه الذين تخرجوا بسنوات قبله بانهم يرسدوا ان تاتى الوظيفه اليهم لا ان يسعوا هم اليها ولكن ها هو يذوق من نفس الكاس لم يكن يصدق ما يقولون بانهم يفتقدون الى اهم شرط للحصول على الوظيفه فلم تعد الشهاده هى الاهم بل اصبحت الوساطه والمحسوبيه بعدها لم يدرى ما يفعل لم يبقى امامه سوى الهروب بعيدا لينسى مراره الالم وقسوه الظلم لم يبقى امامه سوى ان يترك هذا البلد الذى لايريده ويرحل الى اى دوله وقد كان احد اصدقائه ابلغه بان هناك رجل يستطيع ان يقوم بتسفيره الى ايطاليا وتوفير فرصه عمل له نعم فرصه عمل لا تحتاج الى شهادته فما علاقه العمل فى نظافه احد الفنادق ببكالريوس التجاره الذى افنى سنوات عمره واحلامه حتى حصل عليه باعت والدته حليها من اجل ان توفر له ثمن التذكره وبعض المال ليعنه فى غربته انه لن ينسى ابدا تلك الدموع فى عينى امه وهى ترجوه الايسافر لقد اصر على السفر لانه بالنسبه كان الامل الامل فى حياه جديده نظر حوله الى الاجساد المبعثره بجواره من مختلف الاعمار كلهم مثله يبحثون عن امل ربما يكون امل كاذب ولكنهم لا يملكون غير ذلك انه مثلهم يعرف المخاطر التى ستواجهم ولكن بالنسبه لهم تساوت الحياه والموت ولم يبقى سوى بارقه امل تلوح فى الافق الافق البعيد تمت
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق