لما كان شنكل مواطن مصرى اصيل فهو لا يستخدم فى رحاله وترحاله الا الاتوبيس وفى احد الايام كان شنكل عائدا من العمل او ما يسميه اخوتنا فى الخليج الدوام وكان الوقت وقت ذروة والازدحام فوق الوصف وكان شنكل المعروف بخبرته الطويله فى التعامل مع هذه الظروف وازدحام المواصلات يقوم بركوب الاتوبيس من الموقف حتى يحجز لنفسه كرسى ويتمتع بالجلوس ومراقبه الناس وسماع الحكايات وكان يصول ويجول بعينه فى الاتوبيس ويسمع باذنيه ماذا يقول الناس وراى سيدة كبيرة واقفه بين الناس فاغمض عينية واخذ يحدث ضميره الذى يئن ان يقوم ويقف للسيدة الكبيرة فى السن وان يجلسها مكانه واخذ يرد على نفسه ويتحجج بانه يكد ويتعب فى عمله ولا يستطيع ان يقف وانه يعانى من الام العظام والام مختلفه بجسمه كان داخل شنكل يدور صراع بين القيم وبين الحياه السريعه التى نحياها الان وكل شخص يفكر فى نفسه فماذا تفعل لو كنت مكان شنكل هل ستقوم من مكانك الذى عانيت لكى تجلس عليه ام ستتغلب عليك شيم المصرى الاصيل ولنسال انفسنا لماذا اضحى المجتمع انانى يعانى من السلبيه واللامبالاه
الأربعاء، 28 نوفمبر 2018
شنكل والاتوبيس
لما كان شنكل مواطن مصرى اصيل فهو لا يستخدم فى رحاله وترحاله الا الاتوبيس وفى احد الايام كان شنكل عائدا من العمل او ما يسميه اخوتنا فى الخليج الدوام وكان الوقت وقت ذروة والازدحام فوق الوصف وكان شنكل المعروف بخبرته الطويله فى التعامل مع هذه الظروف وازدحام المواصلات يقوم بركوب الاتوبيس من الموقف حتى يحجز لنفسه كرسى ويتمتع بالجلوس ومراقبه الناس وسماع الحكايات وكان يصول ويجول بعينه فى الاتوبيس ويسمع باذنيه ماذا يقول الناس وراى سيدة كبيرة واقفه بين الناس فاغمض عينية واخذ يحدث ضميره الذى يئن ان يقوم ويقف للسيدة الكبيرة فى السن وان يجلسها مكانه واخذ يرد على نفسه ويتحجج بانه يكد ويتعب فى عمله ولا يستطيع ان يقف وانه يعانى من الام العظام والام مختلفه بجسمه كان داخل شنكل يدور صراع بين القيم وبين الحياه السريعه التى نحياها الان وكل شخص يفكر فى نفسه فماذا تفعل لو كنت مكان شنكل هل ستقوم من مكانك الذى عانيت لكى تجلس عليه ام ستتغلب عليك شيم المصرى الاصيل ولنسال انفسنا لماذا اضحى المجتمع انانى يعانى من السلبيه واللامبالاه
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق